من الصفر لخدمة أطهر البقاع: قصة سند الحرمين والخطوة الجاية
ما في شعور بالدنيا يوازي اللحظة اللي تشوف فيها فكرة كانت مجرد حلم يدور براسك تحولت لواقع حقيقي ينبض بالحياة، ولتطبيق يحمل اسم غالي وشرف عظيم: "سند الحرمين". اليوم أطالع بكل فخر واعتزاز باللي وصلت له، مو لأن الدرب كان مفروش ورد وسهل، بل بالعكس تماماً؛ لأن "سند الحرمين" انولد من رحم إمكانيات محدودة جداً، وسهر ليالي طويلة، وتحديات برمجية ومادية لو استسلمت لوحدة منها كان المشروع ما شاف النور أبداً. ما كان عندي فريق عمل ولا ميزانيات ضخمة، كنت المصمم والمطور والمختبر لحالي، أكتب الكود سطر بسطر وأبني الواجهات شاشة بشاشة، وكل زاوية بالتطبيق وراها محاولة وتعب وتصحيح وإصرار لحد ما ضبطت وطلعت بالشكل اللي يشرف. لما تشتغل بموارد متواضعة، الإبداع والحلول الذكية ما تصير رفاهية، تصير سلاحك الوحيد عشان تقدم